التعافي بعد التمرين لا يقل أهمية عن التمرين نفسه. العضلات تحتاج للوقت والدعم الغذائي المناسب لتُصلح نفسها وتنمو بشكل صحيح. في هذا المقال نستعرض 3 مكملات تساعد على تسريع التعافي وتقليل الإرهاق بعد التمرين. 1. بروتين مصل اللبن (Whey Protein) خلال 30 إلى 60 دقيقة بعد التمرين، يكون الجسم في أفضل حالة لامتصاص البروتين وإعادة بناء الألياف العضلية. بروتين مصل اللبن المعزول (Whey Isolate) يمتصه الجسم بسرعة، ويحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية اللازمة لهذه العملية. نصيحة: إذا كنت تعاني من حساسية اللاكتوز، اختر نوع "Isolate" بدلًا من "Concentrate"، فهو منخفض اللاكتوز بشكل ملحوظ. 2. الكرياتين (Creatine Monohydrate) الكرياتين من أكثر المكملات التي خضعت للدراسة العلمية على مستوى العالم. يساعد على زيادة القوة، وتقليل التعب العضلي، ودعم التعافي بين جلسات التمرين المكثفة. نصيحة: الجرعة الشائعة هي 3-5 غرام يوميًا، ويمكن تناولها في أي وقت من اليوم — الاستمرارية أهم من التوقيت المحدد. 3. الشوارد (Electrolytes) خلال التمرين، يفقد الجسم أملاحًا أساسية مثل الصوديوم والبو...
لم يعد اسم الأشواغاندا (Ashwagandha) غريباً. صارت تُذكر في كل حديث عن التوتر وجودة النوم، وتُعرض على أنها الحل الطبيعي لضغوط العمل والسهر. والاهتمام بها في المنطقة في ارتفاع واضح. لكن بين الحماس التسويقي وما تقوله الدراسات فعلاً مسافة تستحق التوضيح — في اتجاهين معاً. فهي ليست وعداً فارغاً، ولها بيانات حقيقية. وفي المقابل، هناك مسألة تخصّ الكبد بدأت البلاغات عنها تتراكم منذ عام 2017، ونادراً ما تُذكر في المحتوى العربي. هذا المقال يعرض الجانبين كما هما. 1. ما هي الأشواغاندا؟ عشبة اسمها العلمي Withania somnifera ، وتُعرف أيضاً بـ"الجينسنغ الهندي" و"الكرز الشتوي". تُستخدم في الطب الأيورفيدي الهندي منذ قرون، وتُصنَّف ضمن ما يُسمى الأعشاب المتكيّفة (Adaptogens) — أي التي يُفترض أنها تساعد الجسم على التعامل مع الضغوط. والمركّبات النشطة فيها تُسمى الويثانولايدات (Withanolides) ، وهي ما تُقاس نسبته في المستخلصات الموحّدة. 2. ماذا تقول الدراسات عن التوتر؟ هنا نحتاج تفصيلاً، لأن الصورة ليست بسيطة كما تُعرض. ما هو ثابت نسبياً — انخفاض الكورتيزول: عدة تحليلات...
من يتناول مكملاته بانتظام يواجه في رمضان مسألة عملية: النافذة الزمنية تنكمش . ما كان موزّعاً على اليوم كله يجب أن يُرتَّب الآن في ساعات محدودة بين الإفطار والسحور. وهذا ليس تفصيلاً هامشياً. بعض المكملات تتنافس على الامتصاص، وبعضها يُزعج المعدة على الريق، وبعضها يحتاج دهناً ليُمتص أصلاً. الترتيب الخاطئ يعني أنك تدفع ثمن شيء لا يصل. ملاحظة قبل البدء: هذا المقال يتناول الجانب العملي والغذائي فقط — أي كيف توزّع مكملاتك خلال ساعات الفطر. أما الأحكام الشرعية المتعلقة بما يُفطر وما لا يُفطر، فمرجعها أهل العلم والجهة المختصة، ولا نتناولها هنا. 1. الترطيب أولاً — والرقم الذي يغفله معظم الناس قبل الحديث عن أي مكمل، هذه هي المسألة الأهم. فقدان 2% فقط من ماء الجسم يكفي لخفض اليقظة والمزاج والحالة الذهنية، بحسب الأدبيات المنشورة. وتشير بيانات أخرى إلى أن جفافاً خفيفاً بنسبة 1–2% من كتلة الجسم يؤثر على الأداء الذهني والقدرة البدنية. وهنا المشكلة: في دراسة مقطعية على صائمين، كان إجمالي استهلاك الماء والمشروبات أقل من الكمية الموصى بها — بمتوسط نحو 1,670 مليلتراً يومياً فقط. أي أن ...
تعليقات
إرسال تعليق